السبت، مارس 27، 2010

حكم عربية

يقول مصطفى صادق الرافعي : « ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه » .
كلمة « لا »
يقول مصطفى صادق الرافعي : « قال تعالى : { فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
وانظر كيف يخلق في الطبيعة هذه المعاني التي تبهج كل حي ، بالطريقة التي يفهمها كل حي .
وانظر كيف يجعل في الأرض معنى السرور ، وفي الجو معنى السعادة .
وانظر إلى الشجرة الصغيرة كيف تؤمن بالحياة التي تملؤها وتطمئن ؟
انظر انظر ! أليس كل ذلك ردّاً على اليأس بكلمة لا ... ؟ »
لا ترضى بالنقص :
« اعمل فكرك الصافي على طلب أشرف المقامات ، ولا ترضى بالنقص في كل حال ، ولو كان لك تصور بصعود نحو السماوات ، فمن أقبح النقائص رضاك بالأرض ..
ولم أرَ في الناس عيباً == كنقص القادرين على التمام »
تقلب الليالي :
يقول الإمام ابن الجوزي : « اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل : { وتلك الأيام نداولها بين الناس } فتارة فقر وتارة غنى ، وتارة عز وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي . والعاقل من لازم أصلاً على كل حال : وهو تقوى الله ، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً » .
تعساء :
« ما أتعس أولئك الذين أبلوا اجسادهم في غير طاعة الله ، وما أتعس تلك الوجوه العاملة الناصبة التي لم تسجد لله سجدة ، بل ما أتعس الذين كبّلوا أنفسهم بذل المعاصي فأثقلتهم في الدنيا قبل الآخرة » .
كن مظلوماً :
تقول يمان السباعي : « أهون ألف مرة أن تكون مظلوماً يحاول الانتصار لنفسه ، من أن تكون ظالماً ولو مرة واحدة تسمع أنّات الآخرين ، وترى آلامهم ولا تبالي » .
مفاتيح بيدك :
« حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً ، فلو تلفّت حولك ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بيدك ، ولكنك غافلاً عنها ، فكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها ، وفي حقيقة الأمر : نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام » .
النجاح والإبداع :
« إن مسالك النجاح وطرقه كثيرة ، فإذا سعيت لبعضها فلا تكتفي بما وصلت وأسعى بأن تسلك البعض الآخر ، بل واعمد أن تبحث بنفسك عن مسالك أخرى للنجاح وأن تنقّب عن دروب جديدة لم يسبقك إليها أحد ، حتى تكون ناجحاً ومبدعاً » .
لا تثني الآخرين عن أهدافهم :
« إن لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مقدّر ، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه ، فهو نسيج مختلف ، ونفسية مختلفة ، وبظرف مختلف » .
اقض على مخاوفك :
« إذا حوصرت بالأوهام والوساوس والقلق والمخاوف فاجعل لسانك رطباً بذكر الله ، واعمل عملاً مفيداً مضاعفاً حتى لا تدع وقتاً للتفكير في أوهامك ومخاوفك

السبت، سبتمبر 19، 2009

قبلات حارة



استيقظ في السابعة صباحاً , أيقظ والدته...لم تستيقظ , بكى ( ماما أبي فطور ) , صرخت في وجهه :فطور الحين؟ أقول رح نام !...هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب ! فتح التلفاز... وجلس قليلاً...ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...أراد أن يص ل إلى الرف العلوي من الدولاب لكي يصلح الفطور !سقط وأسقط معه بضعة ! أكواب وصحون !

استيقظت والدته وسارت بسرعة لترى...اختبأ تحت طاولة الطعامأمسكت بتلابيب قميصه و أشبعته ضرباً وهي تكرر :ليش ما قلتِ لي إنك تبي فطور! ...هرب من الخوف ولم يأكل.الساعة الثانية عشرة ظهراً أعدت الوالدة الإفطار ! أكل بشراهة... واتسخت ملابسه...نظرت إليه وصرخت : أنت غبي ما تعرف تأكل , شف محمد ولد خالتك كبرك وأعقل منك؟اغرورقت عيناه بالدموع وهرب إلى فناءالمنزلولم يكمل إفطارهالساعة الثالثة ظهراً...عاد والده من عمله...فرِح الصغير واستبشر , وأخذ يحدث والدهعن ابن الجيران وعن فيلم رآه في قناة كذا...وعن مسلسل حدث فيه كذا وكذا...كان الوالد مستلقياً على السرير...قال الطفل بهدوء : بابا .. بابا وش فيك ما ترد عليّ؟! حرّك رأس والده بيديه الصغيرتينفإذا به ( في سابع نومة )

الخامسة عصراً...اجتمعت صديقات الوالدة في المنزل ! ...وقد تأنق الصغير ولبس أجمل ثيابه...وعندما همّ بدخول غرفة الضيافة سحبته والدته...من يده بشدة وقالت : ما قلت لك يا.... لا تدخل... تبي تفشلني ! رح عند التلفزيون , ولاّ رح العب مع عيال الجيران.الثامنة مساءً...عاد الصغير وقد اتسخت ثيابه الجديدة... وعلا صوته بالبكاء... رأته الأم ورفعت صوتها : (الله لا يعطيك العافية يا خبل ) ! وش مسوي في ملابسك؟...أراد أن يشكو لها من أحمد ابن الجيران الذي ضربه وقال له كلام (قليل أدب) ! لكنها ضربته قبل أن يتحدثالتاسعة مساءً...جاء الوالد , واجتمع مع عائلته للعشاء..أراد الصغير أن يحدثه عن ابن الجيران...لكنه كلما همّ بالكلام قال له أبوه : أنا تعبان ماني فاضي لخرابيطك.العاشرة مساءً...نام الصغير أمام ألعابه...فأتت الوالدة لتحمله , وأمطرته بقبلاتها الحارة , ثمتمتمت : أحبك يا أشقى طفل في العالم !ضحك الأب وقال :صح... فيه شقاوة مو طبيعية الله يعينا عليه.والسؤال المهم :هل هذه تربية؟
وإلى متى ونحن نكرر الأخطاء؟!
ومتى سنستفيد من الدراسات النفسيةوالتربوية؟وحتى متى سنظل نربي أبناءنا بهذا الإهمال و التساهل ا؟!
تنمية الحب العائلي
محاضره قيمه جداً للدكتور ميسرة بن طاهر

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=50516

الاثنين، مايو 25، 2009

برنامج تسامح

تخيلو ان في برنامج جديد اسمه تسامح، البرنامج ده بيعرض جايزة مليون جنيه لافضل قصة خصام وصلح، تعتقدوا كام واحد من المتخاصمين هيتقدمو للبرنامج، بل يمكن الناس تحاول تثبت فداحة الخصام اللي كانو فيه وازاي اصطلحو وسامحم بعضهم.
تخيل ان واحد خاصم واحد تاني وبعدين اكتشف ان الراجل ده هو اللي كان هيشغله في منصب مرموق في مايكروسوفت، تعتقدوا هل كان سيندم انه اتخانق معاه وكان زمانه قال ياريتني استحملت شويه رزالته.
طيب، تخيل لو حصل خصام بين اتنين وواحد قريبهم غني جدا قام اتصل بالاتنين وقالهم اللي هيثبت لي انه صالح التاني الاول هديله شقة في الزمالك، تعقتدوا في حد هيتأخر في انه يصالح اخوه.

علشان الدنيا ممكن نعمل كتير، لكن علشان ربنا ممكن نعمل ايه؟
تخيل لو رسول الله قال لك: ليك بيت في الجنة اذا تركت الخصام ولم تجادل برغم انك صاحب حق،قال صلى الله عليه وسلم-: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ....." رواه أبو داود
طيب من نحب ان نكون له اقرب ونظهر له خيريتنا اكثر من الله؟ ولا نرضى ان نفعل ما لا يرضيه اكثر من الله؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يحَلُّ لمسُلمٍ ، أنْ يَهجُرَ أخَاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ، يلتَقِيان فيَعُرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا،وخَيرُهُمَا الذي يبَدأُ بالسَّلامِ ".رواه مسلم.
انا عارف، لما رجعنا لما قال الله وقال الرسول، كل واحد اصبح عنده رد وعايز يقول.
لكن لو الجزاء في الدنيا، كان الموضوع انتهى وخلص على طول.
وكل واحد فاكر انه اللي بيدافع والشيطان هو اللي له دافع،
لكن نرد على كل رد، لنضع لكلام الخصومة حد.
مين هو ده علشان يكلمني كده؟ يرد عليك ربك ويقول " فسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ...فيه اكتر من كده؟
مش كفاية اصله اساء الي اساءه مباشره وانا ما ارضاش بالاهانة، مش انا برضه اللي هرد لكن ربي عليك يرد ويقول " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)" فصلت
ذو حظ عظيم عند الله ... اذا كان سيؤثر ذلك في قلب القارئ،
ولكن
لو كل هذا لم يؤثر، فخاف ممن عليك قد اثر،
اذا كلام الله لم يؤثر، فاعلم ان الشيطان الان هو من عليك يؤثر،
يقول تعالى"ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا" لانه عدوك مش عايزك تتأثر بكلام الله ويؤجج الخصام في قلبك، لان في كلام الله مصلحتك ورضا الله.
مش مصدقني ان الشيطان اللي مكبر الموضوع في دماغك وانه ابسط من كدة بكتير،
اسيبك برضه لكلام ربنا "وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا"
عدوك هو الشيطان، ليس اخوك في الله،آخاك الله برابطة الايمان، فتركت اخوة الله واستبدلتها برابطة مع الشيطان بالخصومة.
اوعى تفتكر انك مااغلطش فيه زي ماهو ماغلط فيك، والا كان هان عليك تصالح، انت مش صاحب حق زي ماانت فاكر، والدليل ان الحق في كلام الله وانت مش عايز تتبعه، بص ازاي الشيطان هون عليك كلام ربنا وانت صدقته، بنفس الطريقة هون عليك غلطك وعظم غلط اخوك في عينك وانت برضه صدقته.
اذا كان كل ده مانفعكش يبقى خاف على نفسك وحاول تتغير، وإلا رد على ربك
"وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)"
أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْۗ
أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
ۗاللهم ان هذه شهادتي بين يديك ولست انا من يملك قلوب عبادك، وانما اجعلها اعتذار لك حين القاك ،
اللهم اني قد بلغت، اللهم فاشهد.

وقفتُ ببابك ياخالقي

قصيدة جميلة ومؤثرة جداً
للشيخ عبدالواحد المغربي
وقفتُ ببابك ياخالقي --- ُأقلّ الذنوبَ على عاتقي
أجرّ الخطايا وأشقى بها --- لهيباً من الحزن في خافقي
يسوقُ العباد إليكَ الهدى --- وذنبي إلي بابكم سائقي
أتيتُ ومالي سوى بابكم --- طريحاً أناجيكَ يا خالقي
ذنوبي أشكو وما غيرها --- أقض منامي من مقلتي
أعاتب نفسي أما هزها --- بكاء الأحبة في سكرتي
أما هزها الموت يأتي غدا --- وما في كتابي سوى غفلتي
أما هزها من فراش الثرى --- ظلامٌ تزيد به وحشتي
ندمتُ فجئتُ لكم تائباً --- تسابقني بالأسى حسرتي
أتيت وما لي سوا بابكم --- فإن تطردنّي فوا ضيعتي
إلهي أتيتُ بصدق الحنين --- يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين
إلهي أتيتكَ في أضلعي --- إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين
إلهي أتيتُ لكم تائباً --- فألحق طريحكَ في التائبين
أعنه على نفسهِ والهوى --- فإن لم تعنه فمن ذا يُعين
أتيتُ وما لي سوا بابكم --- فرحماكَ يا ربي بالمذنبين
أبوحُ إليكَ وأشكو إليك --- حنانيكَ يا ربي إنا إليك
أبوحُ إليك بما قد مضى --- وأطرحُ قلبيَ بين يديك
خُطاي الخطايا، ودربي الهوى --- وما كانَ تُخفى دروبي عليك
تراني فتُمهلني منَّةً --- وتسترُ سودَ الخفايا لديك
أتيتُ وما لي سوى بابكم --- ولا ملتجى منكَ إلا إليك
إلهي من لي إذا هالني --- بجمعِ الخلائقِ يومَ الوعيد
إذا أحرقت نارُكم أهلها --- ونادت أيا ربي هل من مزيد
إذا كلُ نفسٍ أتت معها --- إلى ربها سائقٌ وشهيد
وجئتكَ بالذنبِ أسعى به --- مُخِفَ الموازين عبداً عنيد
إلهي إلهي بمن أرتجي --- وما غيرُ عفوِكَ عني أريد
عبيدُك قد أوصدوا بابهم --- وما لي سواكَ إله العبيد

الأحد، أبريل 05، 2009

ملخص الدوال المطلوبة في منهج الماتلاب

فيما يلي ملخص الدوال المطلوبة في منهج الماتلاب:

  1. Mean(x)
  • لحساب متوسط مجموعة من الارقام في متجه x

Example:

>> X=[ 9 3 2 4 8];

>> Y=mean(X)

Y =

5.2000

  • لحساب القيمة المتوسطة لمجموعة ارقام

>> median(X)

ans =

4

لاحظ ان الرقم 4 هو الرقم الذي يتوسط الارقام التي يتكون منها متجه X فال 9 و 8 اكبر من 4 وال 2 وال 3 اصغر منها، ولان عدد عناصر X فردي فيسهل ايجاد الرقم الذي يتوسط الارقام، في حالة كون عدد عناصر المتجه زوجي يكون الناتج هو متوسط الرقمان الذان يتوسطا الارقام

>> y=[1 2 3 4 5 6]

>> median(y)

ans =

3.5000

3.5 هي متوسط 4و3


  • لاحضار اكبر رقم في X

max(x)

  • لايجاد اصغر قيمة

min(x)

  • لترتيب مجموعة من الارقام

>> sort(X)

ans =

2 3 4 8 9

  • لايجاد المجوع التراكمي

X =

9 3 2 4 8

>> cumsum(X)

ans =

9 12 14 18 26

ستجد ان الناتج

[9 9+3 9+3+2 9+3+2+4 9+3+2+4+8]

في حالة استخدام اي من المصفوفات السابقة مع مصفوفة فانها توجد الناتج مع كل عمود على حدة مثال

z =

1 2 3

4 5 6

6 7 8


>> max(z)

ans =

6 7 8



الأحد، فبراير 22، 2009

وصلات مفيدة لمتعلمي Matlab

هذه الوصلة لفيديو مقدمة عن الماتلاب
اضغط هنا
او انسخ الوصلة
http://www.mathworks.com/demos/matlab/getting-started-with-matlab-video-tutorial.html

كتاب pdf مقدمة عن الماتلاب ايضا
اضغط هنا

او انسخ الوصلة
http://www.mathworks.com/access/helpdesk/help/pdf_doc/matlab/getstart.pdf

اسأل الله لكم التوفيق

السبت، يوليو 05، 2008

قصر او طول الحياة

يقول سيد قطب رحمه الله

عندما نعيش لذواتنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعي ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! …أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !…إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهما، فتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا. فليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر، وما يسميه (( الواقعيون )) في هذه الحالة (( وهما )) ! هو في (( الواقع ))، (( حقيقة )) أصح من كل حقائقهم !… لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة . جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ! ومتى أحس الإنسان شعورا مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا …يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال ! …إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة ، حينما نعيش للآخرين ، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ، نضاعف إحساسنا بحياتنا ، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية !.

الثلاثاء، ديسمبر 04، 2007


خوطر عابد

كيف تحب ان تكون زوجك

سألني صاحبي: كيف تحب ان تكون زوجك؟ وما يميزها؟

فوجدني متأملا

فأردف قائلا

لعلك تريدها لك محبة؟

فقلت: لا

فتعجب وقال: اذن تقصد انك احب الرجال اليها؟
فقلت: لا

فقال وقد قضب حاجبيه: اذن لعلك تحبها لك مطيعة؟

فقلت:لاا

بحنق اجاب: اذن فماذا يميزها؟

فقلت: تعصاني،
تنهرني ولا تشكرني،
منشغلة عني بطاعة غيري،
فهو احب اليها مني،
لو امرها اطاعته،
ولو نهاها انتهت عما نهاها عنه،
فلأجله تلقيني في المهالك وتصبر،
ولا تخاف علي الردى.

فقال: ويحك يارجل لعلك تهزأ بي

فقلت: استغفر الله، لعلي في تأملي غفلت ان ابين لك مقصدي،

نعم فلست اريدها تحبني في نفسي،
بل تحبني في الله،
فتجعل له الحب كله،
فلا تعرف الحب لغيره الا فيه،
فان احبتني ففيه احبتني،
فأنال حينها حبا صافيا من ينبوع حب استمد من نور حب الله،
فهو حب صافي ابدي لا ينقطع.
نعم لا احبها ان تطيعني في نفسي،
فليس لي في نفسي حاجة،
بل تطيعني في الله،
فله بعت نفسي ومالي،
حينما اشترى مني ما اعطاني ووهبني الثمن
.
.
.
الجنة
نعم تعصاني
فان امرتها بمعصية عصتني طاعة له،
وان تماديت فيها نهرتني خوفا علي من غضب الله.
نعم لا تشكرني
ان اتيتها برزق بغير ما يرضي الله فهي تعلم ان صبرها على الجوع اهون من صبرها على حر جهنم
تحب رسول الله اكثر مني،
وكيف لا وهو احب الي من مالي وابي وامي ونفسي التي بين جنبي

فهي له مطيعة طاعة لله،

تلقيني فيما ظنه الناس مهلكة، وعلمت هي انه الحياة،

نعم، فهي تحب ان اجاهد في سبيل الله، وتصبر على بعادي راضية بقضائه محتسبة نفسي لأجله.

اوليست نعم الزوجة هي

قال وقد هدأت سريرته: نعم والله،
.
.
.
لمن يعلم

الثلاثاء، أكتوبر 09، 2007

النقد والنصيحة

ليس بالنقد نبلغ النجاح
ولكن بالنصح وبالتوكل والعمل والاخذبالاسباب
الناقد كمن يلقي الاحجار على الاشجار
يؤذيها ليأكل من ثمارها
والناصح كمن يرويها بالماء
يسقيها ليجني ثمارها
تذكر ان النصيحة هدية، فأحسن تقديمها كما تحسن الهدية

الأحد، يونيو 03، 2007

الدعوة هل هي فرض عين أم فرض كفاية

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ {آل عمران:104}.
واختلف أهل التفسير في "منكم" هذه هل هي للتبعيض أم لبيان الجنس، ورجح الطبري والقرطبي أنها للتبعيض، ورجح ابن جزي أنها لبيان الجنس، وفصل الحافظ ابن كثير في المسألة فقال في تفسيره:
والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. وفي رواية: وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل.

وبناء عليه فيمكن الجمع بين القولين بأن انتصاب طائفة من المسلمين وتفرغهم للدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية على الأمة، وأن قيام كل فرد بالدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب قدرته فرض عين، قال الله تعالى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة:122].

ولكنه يتعين على من يدعو إلى الله أن يدعو بعلم وبصيرة، فالله جل وعلا يقول: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ {يوسف:108}.

وليس معنى ذلك أن لا يدعو حتى يصبح عالما، ولكن المطلوب منه العلم بما يدعو إليه ولو كان آية واحدة، أو حديثا واحدا، لما في حديث البخاري: بلغوا عني ولو آية. وفي حديث الترمذي: نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه. و يتعين على الداعي أن يحرص على الزيادة من العلم دائما، وأن يكون عاملا بما يعلم ويدعو إلي

السبت، مارس 31، 2007

نملة

إن في هذا الدار نملة تجمع الحب في الصيف فتأكله في الشتاء
فلما كان يوم : أخذت حبة في فمها ، فجاء عصفور ، فأخذها والحبة ، فلا ما جمعت أكلت ، ولا ما أمَّلت نالت
وهكذا حياة الإنسان يجمع فيأتيه الموت فيأخذه وماجمع ...

يؤمـل دنيـا لتبقـى لـه ... فوافى المنية قبـل الأمـل
حثيثا يروي أصول الفسيل ... فعاش الفسيل ومات الرجل
وقال الشاعر

تفوز بنـا المنـون وتستبـد … ويأخذنا الزمـان ولا يَـرُد
وانظر ماضيا في أثر ماض … لقد أيقنـت أن الأمـر جِـد
رويدا بالفرار مـن المنايـا … فليس يفوتها الساري المجـد
فأين ملوكنا الماضون قدمـا … أعَدوا للنوائـب واستعـدوا
أعارهم الزمان نعيم عيـش …. فيا سرعان ما استلبوا وردوا
هم فرط لنا في كـل يـوم … نمدهـم وإن لـم يستمـدوا

قالوا في الزهد

من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ، ومن حافظ على الفرائض في أول مواقيتها فهو عابد ، ومن رأى الأفعال كلها من الله فهو موحد
أبو عبدالله بن الجلاء

السبت، مارس 17، 2007

خواطر عابد: الحب امرأة؟

كم كنت أحيا أظن أن الحب امرأة

كم كان ظني أن الحب في حسن امرأة

في كلم امرأة

في همس امرأة

فذهبت... أبحث عن تلك امرأة

أبحث عن قلب امرأة


...

فضللت... حتى أشقاني الضلال

فظللت... ابحث أجوبة السؤال

فسألت... هل كان حبي بالمحال

فعرفت... أن ليس هذا بالسؤال

...نعم ...

عرفت أن الحب ليس فيك يا امرأة


لا والذي خلق الانام بحكمته

لا واللذي أجرى العيون بقدرته

لا والذي أحيا القلوب برحمته


لا...

ما عرفت الحب الا

.

.

.

حين عرفت محبته

الجمعة، مارس 02، 2007

خواطر : من وحي الامتحانات

خواطر عابد : من وحي الامتحانات

في السويعات الأولى من الصباح الباكر، انطلقت إلي عملي، فنظرت إلي مذكرتي ، فوجدتني اليوم مراقباً على إحدى لجان الامتحانات.

جلس الطلبة ووزع ورق الأسئلة والإجابات، بدأ الامتحان، وانتبه الطلبة، كل عاكف على ورقة الإجابة

قلت أمازح أحدهم، فضحك لي ضحكة سريعة ثم عاد عاكفاً، فقلت أمازح آخر فكان مثله ،فسألت مابالكم، فقالوا الامتحان طويل والوقت قصير،

ووجدتني وقتي طويلاً ولم أجد امتحاناً،

فقلت اتركهم، فهم في كبد. يكابدون لينجحون.

فأخذت كرسياً واستدرت بظهري مستندا عليه، مميلا الكرسي الى الحائط، مراقباً لهم متأملاً حالم.

فتعجبت ، فما بال أقواما منهم مهملون مستهترون لا يعبأون لخطورة الامتحان، وآخرون يحاولون يكابدون، يرمون للنجاح، وآخرون منتبهون لا تكاد أعينهم تطرف وأنفاسهم تتحرك وهم السابقون الذين أرادوا السبق والتفوق.

قلت اتركهم لحالهم.

هدأت انفاسي وارتخيت...

فإذا بصوت عميق يعيد الجملة على أذني " الوقت قصير والامتحان طويل"،"فما عمرك يا ابن آدم في عمر الكون"،

انتفضت من مكاني فزعا "ما هذا الصوت"، اعتدل اكرسي، واقتضب الحاجب وانتبه العقل...

فانتبهت لعمري، فوجدته كسويعات ثلاثة كسويعات الامتحانات.

فنظرت إلي الامتحان فوجدته طويل، ونظرت إلي النتيجة فوجدت نجاحها جنة أرجوها وفشلها ناراً أخافها، فقلت "أين المفر، أريد النجاح اقصد النجاة".

فجريت الى الذين يريدون النجاح فسألت أحدهم " أريد النجاح ماذا أفعل" فأجابني الطالب "إبدأ بالسؤال السهل ذو الدرجات العالية".

فالتفت إلي ورقة الامتحان فوجدت السؤال السهل ذو الدرجات العالية في لا إله إلا الله، وفي الصلاة والزكاة وفي صوم رمضان وفي الحج عند الاستطاعة.

فسألت الطالب ثانية "ولكني أريد النجاة، أقصد النجاح" فقال "أجب الأسئلة ذات المستوى المتوسط" فسألت "أين أجدها" فقال "كثيرة هي, أجب منها ما استطعت"

فنظرت في ورقة الامتحان مرة أخرى ، فوجدتها في العشر الأواخر من رمضان والأوائل من ذي الحجة، ووجدتها في صدقة السر والعلانية وفي الذكر وفي شعب الإيمان التي أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق

"كم تبقى من الوقت" صوت علا في القاعة، التفت بتوتر، انه طالب، فوجدتني انظر إليه ذاهلا، لا أستطيع الإجابة، أنا لا أدري، نعم!! لا أدري، أنا في ريعان شبابي ولكني لا أعلم هل بقى منه نصفه أم ثلثه أم لم يبقى منه شئ.

"نصف الوقت" زميلي يجيبه،

"أريد محاية" صوت آخر يقطع صمت المكان،"لماذا" هكذا وجدتني أسأله.

قال "أخطأت وأنا أجيب" فجريت إليه أسأله "ماذا تفعل إذا أخطأت" فقال "أمحو خطئي بمحاية" ، فتسائلت "أين محايتي"

فنظرت في أدواتي فوجدت الاستغفار وعفو الله فقلت "الحمد لله"

فالتفت إلي الذين يكابدون يريدون أن يتفوقوا ويكونوا من السابقين، فسألت أحدهم وكيف التفوق والسبق فأجابني أجب سؤال الامتياز فسألته أين هو فقال ابحث عنه عادة ما يكون السؤال الصعب وقد يكون مجزئاً في كل سؤال سهل

فعدت الى اوراقي، فوجدتها في قول الله تعالى

لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا

فبحثت عن الجهاد فوجدته في العراق والشيشان وأفغانستان وفلسطين، ووجدت بيني وبينهم حدود، وقد معنت عنهم.

فعدت الى طالب الامتياز وسألته" علمت أين الاجابة، ولكني لا أستطيع بلوغها" فقال لي "خذ بأسبابها، فلعلك بالمحاولة تنال الدرجة كاملة، ولكن احرص، اجتهد ان تكون المحاولة صحيحة"

فوجدت الاجابة في قول الله تعالى

" لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ "

"انتهى الوقت"،

انتفضت من مكاني فزعا "ماذا؟؟؟ لا دعوني ، احتاج المذيد من الوقت... لا تسحبو ورقتي أريد أن أجيب... أريد أن أجييب"

حقا لم اكن أعلم ، أصوت زميل هو أم صوت ملك الموت،

ولكن الحمد لله، لقد كان وقت الطلبة الذي انتهى, أو أقصد وقت الامتحان

وهاي هي ذي فرصة ثانية,

لازال لدي وقت

ولكني لا أعرف

هل بقى منه نصفه

أم ثلثه

أم لم يبقى منه شيء

الاثنين، يناير 08، 2007

روح الجماعة

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما كنت أفكر كيف أبدأ مدونتي الشخصية، فكنت تارة أقول أبدأها بمقال قوي في مجال تطوير نظم الحاسب الآلي أفيد به الناس من خبراتي المتخصصة في هذا المجال، وتارة أقول "بل مقال متوسط يساعد الذين يريدون ان ينطلقوا في مجال البرمجة ليرسم لهم الطريق"، أو احكي قصة نجاح لها علاقة بتخصصي أفيد بها وأستفيد.

لكنني لم أكن أتخيل ابدا ان ابدأها بقصة نجاح، لكنها ليست في البرمجة انها في"روح الجماعة"

الحمد لله، الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا، بل ويزيده وينميه.

انها قصة نجاح عنوانها بدأت كمحاضرة في رح فريق العمل ثم انتهت كمحاضرة في روح الجماعة، محاضرة رسمت خارج الحدود، الحدود التي رسمناها لأنفسنا في علاقتنا بالغرب، فصرنا اما متعلمين نخاف ان نبتكر، او متعلممين، ترفض منهجهم شكلا وموضوعا.

لقد قبلت التحدي، وتعلمت منهم ما كتبوه في هذا المجال، واخترت منه ما يناسبنا، ثم قلبت الموازين، ووضعت موازينا جديدة هي من ضوء كتاب الله وسنة رسوله.

ثم بدأت في تصميم شرائح عرض على نمط جديد، وقررت انني مادمت سأتكلم عن روح الجماعة فلابد اذا ان يشترك في هذا العمل جماعة.

فكان المخرج للشرائح أخي وصديقي ورفيق التحدي هشام العدوي والذي قبل معي التحدي وأخرج الشرائح إخراجا بهرني فقد حول الكلمات الى صور تتكلم، أما وليد فارس الحماس والتشجيع فقد صمم خلفية اخترق بها حدود امكانياته فأبدع ما أظنه لن يلبث أن ينتشر كخلفية في كل أجهزة الحاسوب،

ان رح التحدي هذه التي تملكتنا ليست وليدة روح فردية، بل هي روح فريق ام القرى الذي دأب على التحدي منذ ان اجتمع، ولن يتوقف باذن الله حتى يذل له المجد ويركع

المَجدُ لَيسَ بِضاعةً مَعروضَةً يَجنيهِ كُلّ مجانب يتبضَّعُ

المجدُ يَصنعهُ الرِّجالُ بِرفعَةٍ وَبِعنفِ ذَاكَ لَهمْ يَخرّ وَيركع

بدأت الملحمة، أقصد المحاضرة، فكان الحاضرون فيها فرسانها، فقد أظهرت براعة لكل من حضر، فهاهي مبادرة فاطمة حين سكت الجميع، وتنظيم أحمد صلاح الذي سبق فقاد فريقه للفوز، وحماس زهرة، وأداء هبة وموهبة البرمجة الجديدة ندى ، وإضافات هدى، وقيادة أشجان، وكلمات وليد و هبة العدوي الرنانة، ومشاركة هديل ومريم ومروة الذين اندمجو في الفريق حتى ظننت انهم من أعضاء فريق ام القرى الأصليين.

ولا انسى تسنيم الموهبة الصغيرة التي ظهرت في هذا اليوم كأديب محترفة سبقت سنها الصغير.

أحمد الله على هذا التوفيق ,اسأله ان يكون بداية لتوفيق أكبر يصنعه صناع النجاح في سللسة نجاح بدأها عمر خالد حينما نادى بصناعة الحياة

على خطاك يا حبيبي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم

الخميس، نوفمبر 02، 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
اول تجربة في مدونة شخصية نسأل الله ان يجعلها فاتحة خير بفضله سبحانه وتعالى